المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تنظم ورشة بمناسبة اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية
نظمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية تحت عنوان "ماذا يعني أن تكون جزءًا من العالم"، قدمها الدكتور محمد العنزي، بمشاركة عدد من موظفي مختلف الجهات بالدولة، في خطوة تعكس الاهتمام الوطني المتزايد بهذا المفهوم ودوره في دعم التنمية الاجتماعية.
ويأتي اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية ليؤكد على أهمية مشاركة الأفراد والمؤسسات في بناء مجتمعات متماسكة، وهو ما يتوافق مع رسالة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في تعزيز قيم المشاركة وتكريس مفهوم المسؤولية كأحد الممارسات اليومية التي تسهم في رفعة المجتمع وتقدمه.
وهدفت الورشة إلى تناول المسؤولية المجتمعية ليس كمفهوم نظري فحسب، بل كقيمة عملية يعيشها الفرد في حياته اليومية على صعيد العمل والأسرة والمجتمع، وشملت محاورها: معنى شعور الفرد بالمسؤولية المجتمعية وكيفية ترجمته إلى سلوك، والأبعاد النفسية للمسؤولية، ودور الشريعة الإسلامية في ترسيخ قيم التعاون وخدمة المجتمع، إضافة إلى النواحي الذاتية، والارتباط بفئات المجتمع المختلفة، وأهمية التوازن بين العمل والحياة.
وفي هذا السياق، أوضحت السيدة/ نور المهندي، مدير إدارة الاتصال في المؤسسة، أن تنظيم الورشة يأتي ضمن جهود المؤسسة في التوعية بمفهوم المسؤولية المجتمعية ونشر ثقافتها، مؤكدة أن الهدف من هذه الورش هو تحويل المسؤولية المجتمعية إلى سلوك مستدام في حياة الأفراد، وأن دور الفرد يبدأ من محيطه الصغير وينعكس على المجتمع بأسره، بما يجسد قيم التكافل والتعاون التي يقوم عليها المجتمع القطري.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن بناء مجتمع قوي ومتماسك يعتمد على وعي الأفراد بأدوارهم ومسؤولياتهم، مع الإشارة إلى أن دور المؤسسة يتمثل في تعزيز التوعية المستمرة بمفهوم المسؤولية المجتمعية من خلال برامج عملية وفعاليات نوعية، وأعلنت المؤسسة أنها ستواصل تنظيم ورش وبرامج أخرى تتناول قضايا مجتمعية متنوعة، بما يرسخ مفهوم المسؤولية المجتمعية كجزء من الرؤية الوطنية الشاملة، وذلك انسجاما مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تماسك النسيج الاجتماعي.